السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
47
ثواب الأعمال في القرآن
80 - ( قال رجل للإمام الصادق عليه السلام ) : هل في الجنّه غناء ؟ قال عليه السلام : إنّ في الجنّة شجرة يأمر اللَّه سبحانه رياحها . فتهب . فتضرب تلك الشجرة بأصوات لم يسمع الخلائق مثلها حسناً . ثمّ قال عليه السلام : هذا عوض لمن ترك السماع للغناء في الدنيا من مخافة اللَّه عزّ وجلّ ( تفسير القمّي - عليه الرحمة - ج 2 ص 170 ) . 81 - قال رجل لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله : - يا رسول اللَّه - إنّي رجل حبّب إليّ الصوت . ف هل لي في الجنّة صوت حسن ؟ فقال صلى الله عليه وآله : أي - والّذي نفسي بيده - إنّ اللَّه تعالى يوحي إلى شجرة في الجنّة : أن أسمعي عبادي الّذين اشتغلوا بعبادتي وذكري - عن عزف البرابط والمزامير - فترفع صوتاً لم يسمع الخلائق بمثله - قطّ - من تسبيح الربّ * . 82 - عن أبي أمامة الباهلي أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال : ما من عبد يدخل الجنّة إلّاو يجلس - عند رأسه وعند رجليه - ثنتان من الحور العين . تغنيانه بأحسن صوت سمعه الإنس والجنّ . وليس بمزمار الشيطان . ولكن بتمجيد اللَّه وتقديسه * . 83 - قال أعرابيّ لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله : - يا رسول اللَّه - هل في الجنّة من سماع ؟ قال صلى الله عليه وآله : نعم - يا أعرابي - إنّ في الجنّة نهراً حافّتاه الأبكار - من كلّ بيضاء - يتغنّين بأصوات لم يسمع الخلائق بمثلها - قطّ - فذلك أفضل نعيم الجنّة . قال الراوي : سألت أبا الدرداء : بِمَ يتغنّين ؟ قال : بالتسبيح * . 84 - عن إبراهيم : إنّ في الجنّة لأشجاراً عليها أجراس من فضّة . فإذا أراد أهل الجنّة السماع . بعث اللَّه ريحاً من تحت العرش . فتقع في تلك الأشجار . فتحرّك تلك الأجراس بأصوات لو وسمعها أهل الدنيا لماتوا طرباً * * ( مجمع البيان ج 8 ص 467 ) .